السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

325

الحاشية على أصول الكافي

قال عليه السلام : ومن حدّه . [ ص 140 ح 6 ] أقول : ناظر إلى قوله : « وشهادتهما جميعاً بالتثنية » . قال عليه السلام : ومن عدّه . [ ص 140 ح 6 ] أقول : ناظر إلى قوله : « الممتنع منه الأزل » . قال عليه السلام : فيما . [ ص 140 ح 6 ] أقول : المشهور حذف الألف مع الحروف الجارّة . قال عليه السلام : فقد نعته . [ ص 141 ح 6 ] أقول : أيجعل حقيقة ذاته ممّا يمكن نعته يعني حدّه بكنه ذاته لأنّ ما سواك عن ذلك . قال عليه السلام : إلى ما . [ ص 141 ح 6 ] أقول : قال عليه السلام أيإلى متى وإلى أيّ زمان يكون موجوداً . قال عليه السلام : فقد غاياه . [ ص 141 ح 6 ] أقول : أيجعل له غاية . قال عليه السلام : وخالق . [ ص 141 ح 6 ] أقول : يعني به الخالقيّة الحقيقيّة التي مبدأ للخالقيّة الإضافيّة مع المخلوق . قال عليه السلام : شبحاً ماثلًا . [ ص 141 ح 7 ] أقول : أيصورة عقليّة تماثله تعالى في اشتراكها معه بكنهه ، وإنّما نفى ذلك عنه تعالى حيث يلزم أن يكون له - جلّ مجده - فردان : - عقليّ وعينيّ - مشتركان في ماهيّة واحدة ، فيلزم منه أن يكون ذا ماهيّة كلّيّة ، ونسبتها إلى خصوصيّةِ هويّة دون هويّة ترجّح من دون مرجّح ؛ لأنّ تلك الخصوصيّة إمّا أن تكون ناشئة عن غيرها ، فيلزم افتقارها بحسب خصوصيّتها إلى غيرها فينافي وجوبها الذاتي ، وإمّا أن تكون ناشئة عن ماهيّتها ونسبتها إلى جميع أفرادها على السواء ، فيلزم ترجيح من دون مرجّح . ومن هنا لك تسمع أئمّة الحكمة العالية أنّ كلّ ذي ماهيّة فهو معلول « 1 » .

--> ( 1 ) . راجع : الحكمة المتعالية ، ج 9 ، ص 274 ؛ تفسير الآلوسي ، ج 17 ، ص 204 .